الجمعة، 6 يونيو 2014

باعتبارى من الهنود الحمر

 ((كتبت هذه القصيدة بالتزامن مع بدء غزو القوات الأمريكية للعراق فى مارس 2003 ....)) 

...   ...   ...   ...   ... 

من هنا ورايح ...

 هاعتبر نفسى :  

انى واحد م اللى باقيين م الهنود الحمر ، 

وهاستخبى .. جوه نفسى  

...  ...  ...  ...

 ، هاابنى ساتر ،

 واحفر مخبئى ، 

واملاه شكاير رمل،

 وارصها حوالين دماغى .. 

( من هنا ورايح مخبئى .. راح يبقى ف مستوى دماغى ..)  

، وباعتبارى من الهنود الحمر 

 مش هااستنى صفارة الغارات  ،

ومش هااستنى رجالة الدفاع المدنى ...

 لما ينظموا الناس .. 

ف الخنادق ، 

أو يشيلوا - الصبح - 

جثث البنات المقتولين ،  

من تحت انقاض البيوت

والمدارس ...

ويسلكوا ضفايرهم  - الغرقانه دم  -  

من تحت الحجاره ..

 ...   ...   ...   ...  

 ...   ...   ...   ...

 باعتبارى من الهنود الحمر ...

 عارف  ..

 انهم جايين ف عرض البحر  

حاسس بأصوات البيادات العسكريه ،

زمانهم رصصوا الصواريخ ، 

وبيصفوا العساكر ..

 ع البوارج .. 

...   ...   ...   ... 

...   ...   ...   ...

 ...  بالغريزه ..

 ( غريزة المطاريد ،  

والمطلوبين للقنص .. ) 

بااعرف احسهم، 

 واشم خطوتهم ف اتجاه البر .. 

  ...  ....   ...   ...   ...   ...    بيعبوم صناديق السلاح ، 

 ...   ....   ...  ...  ...    ...   والرصاص ..

 ...   ...    ...   ...      ...    والبارود ، 

 ، وبااحس بكعوب العساكر ..  

طالعه ،

 فوق درجات سلالم طيارات الحرب .. 

...  ...  ...   ...   ...  ...  ( وبنفس الغريزه )  

، وباعتبارى من الهنود الحمر : 

ها ابنى خندقى .. 

من جوه خندق ..

 جوه نفسى .. 

...  ...  ...  

 هادفن ركبتينى ف صدرى ،

 وهاحط مراتى .. 

بين ضهرى ،  

ومابين حيطة مخبأ الغارات ، 

لربما الجنرال يعدى  

- ف يوم من الأيام -  

فيتعكر مزاجه... 

م العيال اللى هايزفوا  العساكر

ويجروا ..

 ف الشوارع ، 

ربما الجنرال هايجمع فرقته  

وهايلم سكاكين المطابخ ..

 م البيوت، 

...  ...  ... 

 وقتها ..

 يمكن هايضرب .. 

ورانية واحده م الستات  

ببوذ رجله التقيله  

 ، وربما ..

 هايمد ايده .. 

 - بضحكة استهتار  - 

 لحلمة صدر ..

 مرعوب ..

 من عيون الرشاشات ..

 ...  ...  ...  ... 

...  ...  ...  ... 

ربما الجنرال 

 هايحب يشرب شاى ،

 أو يمدد ..

 فوق سرير 

 من سراير الهنود الحمر ... 

...  ...  ...  ...  ...   

 ...  ...  ...  ...  ...

 __________________ 

حمدى عبد العزيز 28 /4 / 2003

                             

 

 

يسعدنى اننى لست من انصار مدرسة الثورات البرتقالية ولا من آكلى ( أونظة ) الريع العربى .. انا من انصار الثورة الحقيقية التى لن ترى قبل ان يتبلور مشروعا ثوريا  حقيقيا لإدارة الدولة المصرية يكمن فى جوهره مشروعا  وطنيا لإدارة وإنتاج وتوزيع الثروة والحفاظ على الإستقلال الوطنى وتحديث الدولة وعصرنتها يحمله إصطفاف ثورى منظم يلتف حوله  الشعب ... وهذا لم يحدث حتى الآن ..
ولذلك أنا غير مقتنع بمحاولات البعض  -  هنا أو هناك  -  من تسويق لأى من مرشحى الرئاسة على أنه حفاظ على الثورة   .. أى ثورة ؟  ..

كان حمدين صباحى حكيما وعاقلا ووطنيا حينما رفض ضغوط شباب حملته التى كانت - بالإجماع -  قد طلبت منه إعلان الإنسحابات من الإنتخابات الرئاسية ..  

وأنا على ثقة من أن قراره بسحب مندوبيه من اللجان كان قرارا فرضته ظروف حملته الإنتخابية ...

 أنا على ثقة أيضا من أنه سيكمل معركته التنافسية الشريفة بروح وطنية نبيلة وسيقف فى النهاية مرفوع الرأس ، مبتسما وراضيا بإرادة غالبية الشعب المصرى ،  مقدما الشكر لأسرته وحزبه وأعضاء حملته الإنتخابية ،

مهنئا  المشير السيسى  - شريكه  فى منافسة الإستحقاق الرئاسى  -  بالفوز  بموقع رئاسة الجمهورية ، مبديا تمنياته له بالتوفيق فى مهمته  ، مقدما مطلق الإمتنان والعرفان للشعب المصرى مبديا الإستعداد للتفانى والعمل على إستكمال مسيرته الوطنية فى المرحلة المقبلة ..

 إن لم يفعل حمدين صباحى ذلك فى أقرب وقت ممكن - فإن شخصى الغير مميز على الإطلاق -  يرى أن ذلك سيرتب الهزيمة السياسية  الحقيقية  التى لا أتمناها على الإطلاق للسيد حمدين صباحى ... 

 أتمنى أن يفعل ذلك لينتصر لنفسه ولأنصاره الذين تعبوا من أجله ..  

--------------------------

 حمدى عبد العزيز 29 مايو 2014


الأربعاء، 14 مايو 2014

حمدى عبد العزيز - وحتى ( السلميين ) منها ... ياسيد حمدين

حمدى عبد العزيز - وحتى ( السلميين ) منها ... ياسيد حمدين

حمدى عبد العزيز - ملاحظات على خطاب السيد حمدين صباحى

حمدى عبد العزيز - تعقيب مبدئى على حلقتى الحوار مع المشير

حمدى عبد العزيز - تعقيب مبدئى على حلقتى الحوار مع المشير

حمدى عبد العزيز - لست من هذه القبيلة ولا من تلك ..

حمدى عبد العزيز - الأمر الحيوى بالنسبة للإستحقاق الرئاسى

حمدى عبد العزيز - ما ليس فى إستطاعة جابرييل

حمدى عبد العزيز - ما ليس فى إستطاعة جابرييل

للسنديريلا حكايه تانيه

للسندريلا حكايه تانيه ..

                             (( الى السنديريلا الحقيقية : سعاد حسنى ))

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

 

طلبت الرقصه الأخيره لنفسها ... 

 فانفردت المزيكا حوالينها ، 

 وخادتها ...

 نقرت - بيادوب صوابع رجلها العاجى - على وش البلاط ، 

طلعتلها جناحات حرير 

 ف فستانها السكرى ،

 دارت مع المزيكا ... 

كإنها هاتطير ،

  ...   ...   ...   

 ومن قبل الساعات البارده 

 ماتدق بكسل ....

 ف نهاية السهره  ...

 بتنفرد ،

 وتطير حقيقى ،

 وتطلق السلامات من كف إيدها الطيبه ، 

وتحدف بوساتها بالمشاوره 

 ف الهوا ....

 ...    ...   ...    .... 

بتطير 

 وتبدر خفة الروح 

 ع البنات  

الملهمه بضحكه خجوله  

من طريقة رقصة الشبان قصادهم ...

 ...  ...   ....  ....     .....  

هيه والمزيكا واحد 

 رفرفت 

 فرحانه ،

أو جواها حاجه مبهجه ،

 ماشافوش  - ليليتها  - إلا روح 

 ...  ...  ... عماله تعلى  

وطالعه م البلاكونه 

 ساحبه أكورديون ، طاير وراها ، 

 وسايب نفسه للمزيكا  

 ...   ...   ...  ... 

...    ....   ...  ذى أى بياض خفيف ، شاهى  

بتطلع للسما ،

 وتحوم  

على سطوح العمارات ، والمبانى ...

 ...  ...   ...   ...   

 ...  ...  ...   بطلوا البلياردو ، 

واجتماعات قيادة الحزب ، 

وقاعدة البيزنيس ،

 وأعياد الميلاد ، 

 وفتحوم بلاكوناتهم  

...  ...   طايره  

كإنها الحريه 

، بتنفتح علشانها 

 شبابيك أوض فوق السطوح ،

 والبادرومات ...

 ...  ...  ...   

الكناسين - ف آخر الليل - 

 وقفوا بمقشاتهم ...

 ف عرض الشارع ،

 سلموا عنيهم لمشهدها الخرافى ،

 ...    ...   ...    ... 

 ذى إكليل من النور المسيحى ..

 لبعيد ... 

طارت ، 

 خادتها التجربه 

 من إيدها  

لإيدين الأمير الفضى  

اللى انتظرها هناك - ورا سابع سما - 

 بدراعات أمينه ، 

حنينه ،

 ...  ...  ...

 طارت ،

 واللى على الأسفلت - مش هيه -  

دا  تشبيه ..

 للدرك ،

 والفرانين  

- وهما بيبدأو الورديه  ..

 وش الفجر - 

 ...   ...   ...  ... 

...   ...   ...   ...

 __________________________ 

(( حمدى عبد العزيز  25 / 7 / 2002 .. ))

 

 


الخميس، 8 مايو 2014

فالس ليلى مراد


حاجه - من جوايا - غايبه ، 

ومش لاقيها ،  

وحد غيرى ... 

بيسمع النشره السخيفه الصبح ..

 م الراديو .. 

، ، ، ،  

بينزل ...

 يشترى الجورنال ، 

ويوصل قبل منى 

 الشغل ، 

 ويبتدى يومه ..

 بكرسى ، 

 يحطنى فوقه ،  

يمد أيده ف قلب قلبى ،  

يسحب  

مخلوقاتى المخلصه لروحى ... 

أموت ،  

واصحى  - ف ثوانى -  

الاقى نفسى ... موظف الحسابات ..

 بقوره معرقصه ، 

وبسمه بليده ... بتفرش الدوسيهات على المكتب ..

 بيبلع ( الريفو ) ،  

ودردشات الزملا ، 

 وزحمة الجمهور ، 

- مع شفطة الشاى اللى بردت - 

        

                                ...   ...   ...     

                                 حاجه من قلبه الحقيقى  

                                 هاتضرب المكتب بقبضه ملهمه ، 

                                 هاتزيح برودة الشاى    

                                 وهاترمى قلمه الجاف 

                                 من الشباك ..

 هايشوط ملفات البريد الصادر ،

 والبريد الوارد ،  

ويطلع ( ذى قفزة زانه ) .. من فوق مكتبه .. 

للصاله ، 

ويشبك أيادى موظفين البنك 

 فى ايدين بعضهم ، وإيديه ...

                                   تتدلدلق المزيكا على روحهم ،

                                  تفورالهزهزات ، 

                                  والسقف 

                                   والتنطيط ، 

                                  ...  ...  ... 


                               

                                ترقص بنات الفلاحين  

                                بمايشبه الدبكه ،

                                بأيادى مشبكه فى أيادى ،

                              ويدقوا بكعوبهم  

                              فوق بلاط البنك ...  


 حاجه ...

 - ذى ماتكون بافتكرها - 

 قايمه من رقده طويله 

 بفالس (ليلى مراد ) 

 وحس أكورديون اسكندرانى  

أكيد بيشبه ..

 صوت بنات أتفرفطت جوايا 

 بتنورات بيضه وطويله ، ومبهجه 

 وعلى فالس ( ليلى مراد  )  

بيتمايلوا - حقيقى - 

 فوق بلاط البنك  

...   ...   ...    .... 

              (  ...  أنا قلبى دليلى ...  ...  ... ) 

              ( قلبى دلي.. ههيي...ههيي  .. ههيليى ...  

               ...     ...   ... 

أتنطتت روحى العبيطه  

ع الكراسى ،  

وارفف الدواليب ...

---------------------------------------

 

(حمدى عبد العزيز 20 مارس 2001 )

                     

 

 

 

                               

الجمعة، 2 مايو 2014

هاينسى انه قطر بضاعه

قام النهارده الصبح ...

 بروح غريبه ... 

                   مش عاجبه انه شايف نفسه  

                  - من مده طويله - 

                   انه قطر ...

                   قطر بضاعه .. 

                  ؛ متبهدل ,  

 وماشى - يادوب - 

 كإنه سحلفه عميانه , 

 فوق شريط سكه حديد مهجور ..... 

 

                                بالظبط ..

                                قطر  بضاعه ..

 ، - دايما - قلبه متعبى بغراير 

 من حديد ...

 خرده ، وعتاله .. 

                               قطر ماشى بروح رتيبه  ، وفاضيه 

                               لدرجة الخوف ..  

                               ( إلا .. من تراب الفحم ..

                                 ، اللى كان شايله ف كيانه 

                                من سنين ....... ) 

  

النهارده الصبح - بالذات - 

 عنده إحساس انه يقدر .. 

، بكل بساطه ...

 - لوبص ف مراية الحوض ، 

 ومسح ترابها -  

هاينفض الحمل اللى فوق ضهره 

 على أقرب مزلقان جاى ف طريقه ...

 أو محطه .. 

أو براح ...

 أو أى بر ... 

 ...............

 ، ولو  هايفتح مية الحنفيه ..

 فوق راسه .. 

هايشيل عفارة كام سنه 

من عمره ... 

                     ترد فيه رجلين جديده ،  

                    وحيه ، 

                    بعروق ،  

                    وبعصب ...

هايطيح بعجلاته الحديد 

 ،الخرده  

، بضربه واحده .. 

                      .... هايرفص القضبان بعيد ..

 وهاينطق صميم قلبه - ساعتها - 

 بالحياه ،

 والنبض الحقيقى ،  

هايرمى من روحه ...

 تراب الفحم

                 ..... ويطبطب عليها 

 النهارده  

هاينسى خالص 

 أنه قطر بضاعه ...

هايبقى حد حقيقى ،

 هايبتدى يلبس هدومه -  

الصبح - عادى ،  

ويشرب الشاى - بنعناعه - 

 على صوت الموسيقى  

                            .............. 

، ويمكن - من ورا مراته -  

يبتدى - ف الشقه - 

 يلعب كوره ،

 ويغير لبنته 

 إتجاه قصتها ..

                 ، هايدق بإيديه ع الحيطه  

                   من لسعة بداية شمخة الحريه ف عروقه ..

                  ...    ....       ...   ...   ...    ...    ....    ....  

هايسند إيده فوق داربزين السلالم 

 سنده واحده ،  

ويتنطر  - وبكل جسمه - 

                              ( كإنه لاعب أكروبات حريف ....) 

 هاينط للشارع 

 ويمشى ،  

ذى مايكون 

 قلبه ... 

هايكلبش ف أول واحده هاتقابله ..

 بعنين ..

 حلوه وحنونه ....   

                           حمدى عبد العزيز 22 يونيو 2002

 

 

                    

تجليات المحنة


منذ أواخر الستينيات وحتى قرب أواخر السبعينيات .. عندما كان اليسار هو طليعة الحركة الطلابية المصرية .... كان سلاح الحركة الطلابية هو مجلات الحائط والتظاهر السلمى بما تعنيه الكلمة بأياد لاتحمل غير الورقة أو العلم المصرى أو أكف نبيلة منقبضة على حب الوطن تلوح مع اناشيد واهازيج وشعارات وطنية وقصائد شعرية تخرج من حناجر أنبل من فى الوطن فى مواجهة عنف واستبداد السلطة وتفريطها فى القضية الوطنية أبان حكم السادات ومبارك وإتجاهها الواضح نحو قمع الحركة الطلابية ....
فيماعدا الأستثناء الذى حدث عندما عقد السادات صفقته المشهورة مع جماعة الإخوان المسلمين وسمح بهم بدخول الجماعة فتكونت الجماعات الإسلامية من طلاب الجماعة فظهرت على ايديهم الجنازير فى الجامعات ليرهبوا بها طلاب الحركة الوطنية المصرية ....
أما اليوم .. فبئس الحركة الطلابية ... تلك الحركة التى ادخلت المولتوف والقنبلة الى الجامعة ..
واصبحنا نسمع ونرى تكسير المدرجات وتخريب منشأت ومعامل الجامعة من مجموعة إما مؤتمرة بأمر الجماعة الإرهابية أو من أإولئك المضللين الضحايا لعمليات تزييف الوعى التى تمارسه الجماعة وحلفاؤها الغير منظورين من الناشطين ومدعى الحقوق المدنية
يالها من محنة - يطلق عليها البعض عن جهل أو نزق - لحظة ثورية ...

كمواطن مصرى غير مميز على الإطلاق

أومن كوطنى مصرى - على كونى شخص غير مميز على الإطلاق - ان التصويت لأى المرشحين لرئاسة الجمهورية القادمة ينبغى ان يكون على أساس الاتى : 
1 - طبيعة اللحظة الراهنة والتحيات والأخطار التى يواجهها الوطن .. 
2- ماهو الخطر الرئيسى الذى ينبغى أن نواجهه ونتغلب عليه فى اللحظة الراهنة وماهى الأخطار التى يمكن ترحيلها كتال فى الأولويات .. 
بمعنى ماهو التناقض الرئيسى الذى يحكم تلك اللحظة من عمر الوطن وكيف نواجهه ..
3- قدرة المرشح على مواجهة الإرهاب وتحقيق الأمن بمعناه النظامى والسياسى والإجتماعى ....
4- فهم المرشح للمصالح الوطنية العليا والأمن القومى المصرى واستراتيجيته لمواجهة الأخطار الداخلية والخارجية التى تهدد تلك المصالح الوطنية وأمننا القومى , وكذلك رؤيته لكيفية تحقيق إستقلالية الإرادة المصرية الوطنية وتفكيك روابط التبعية .. 
5- موقف المرشح من قضية العدالة الإجتماعية , ومايحمله من رؤى وآليات لتحقيق قدرا أكبر من العدالة الإجتماعية وحدا أقصى للامساواة فى توزيع الثروة 
6- مدى الحسم الذى يحمله المرشح من قضية الأخوان المسلمين وإستمرار وقيام الأحزاب والحركات والجماعات السياسية القائمة على أساس دينى فى حلبة التنافس السياسى ..ثم موقفه من المباركية .. وتفعيل الدستور فى إتجاه التأكيد على ماورد فيه من الحقوق والحريات المدنية وتكريس الدولة المدنية ..
.. 
7 - موقفه من قضايا التشغيل وكيفية إنتاج الثروة وتعظيم الناتج القومى العام .. 
أرى ان ذلك هو العاجل والضرورى ( فى لحظتنا الراهنة ) 
8- رؤيته لحل أخطار نقص مياه النيل والخطوات التى يجب إتخاذها بمايضمن لمصر ضمان حقوقها التاريخية فى مياه النيل وإصلاح الخلل الذى تعانى منه مصر منذ عقود فى صياغة علاقاتها بدول حوض النيل ..
9 - قدرات المرشح الشخصية وخبراته فى الحسم والإنجاز والوصول الى الحلول من أقصر الطرق بعيدا عن الخطابة والرطانة السياسية التى يزدحم بها الواقع السياسى المصرى الآن ..
------------------------------
حمدى عبد العزيز 13 إبريل 2014

الأربعاء، 9 أبريل 2014

هذا ما كنت أخشاه
--------------------------
كان لى - الى وقت ليس ببعيد - صديق شاب من دمنهور ..
وكان الى وقت قريب يضع كلمة ( الماركسى ) كلقب الى جوار اسمه ..
عرفته من الميادين التى اشتعلت منذ 25 يناير بالشباب الثائر ...
كان نموذجا لماهو منتشر هذه الأيام ممن يطلقون على انفسهم ويطلق عليهم البعض تعبير ( الشباب الثورى ) , ( الناشط السياسى ) . وخلافه من هذه الألقاب التى تتصدر حياتنا هذه الأيام ...
كان دائما حريصا على ان يبدوا أكثر ثورية واكثر إخلاصا لفكرة الثورة الأشتراكية من أى أحد وأن يبدوا مناضلا من أجل تثوير المجتمع
وبغض النظر انه لم يكن يستبقظ قبل الظهر ولاينزل الى الفاعليات إلا بعد الرابعة مساء بعد أن يكون قد استمع الى الموسيقى التى يحبها وهو يحتسى قهوته الصباحية ( بعد الظهر ) ثم ينزل الفاعلية معلنا عدم رضاه عن تردد هذا وذاك وإنتهازية فلان وفلان وبيرقراطية فلان وعدم ثورية فلان ...
وينتهى الأمر ببذل بعض الهتافات والقاء بغض الشعارات الساخنة ...
ثم الذهاب الى الكافيه الذى يجلس عليه المثقفون والنشطاء لمناقشة شئون العالم وجديد النظرية الماركسية ..... وهكذا .. الى آخره ..
هذا الذى كان صديقى تتطرف فى طريقته فى أن يبدو أكثر ثورية من الآخرين ..
فبدا يكتب منذ بداية العام الحالى عن أنه لاحل أمام المخاوف من عودة الدولة البوليسية سوى من هدم وتفكيك تلك الدولة الضعيفة الفاسدة ؟؟؟؟؟؟
ثم فوجئت به يكتب فى أولوية تنظيم اللادينيين والملحدين للدفاع عن حقوقهم ( وكأن تلك أولوية نضالية مطلقة فى الوقت الذى لم أقرأ له كلمات عن أهمية تنظيم الشرائح والفئات المنضغطة إجتماعيا كالعمال والفلاحين وفقراء المدن والريف وقاطنى العشوائيات ...)
حاورته على الفيس دونما فائدة ..
ذكرنى بشخصية جعفر الراوى بطل رواية ((قلب الليل)) للرائع نجيب محفوظ ..
وهو الشخصية التى انتهى بها مطاف انبهارها السطحى بالافكار والفلسفات والشعارات - دونما أنطلاق من واقع وجذور وطنية وواقعية - الى مانتهت اليه فى الرواية
كتبت كثيرا له أحذره من مصير جعفر الراوى ...
و لما كانت كل تلك النصائح فالتحذيرات ذهبت أدراج الرياح ...
بل ونصحه آحرون من اساتذتى اصحاب التاريخ الوطنى النضالى الناصع .. مثل المناضل النبيل شخصا وتاريخا أحمد بهاء الدين شعبان أمين الحزب الاشتراكى المصرى الذى حذره من ذلك المنهج المدمر ( عندما طرح فكرة ماأسماه بضرورة الكفاح المسلح ضد عنف الدولة البوليسية ) ..
وكتب اليه استاذى وصديقى المناضل القيادى الوطنى سيد شعبان ..
وكتب له صديقى المناضل المحامى البحراوى رامى الحدينى أحد قيادات الحزب الاشتراكى دونما جدوى ...
كتبت على حسابى فى الفيس بوستات بعنوان (الى صديقى جعفر الراوى ) لأحذره مما أنتهى اليه جعفر الراوى ...
الذى انتهى المطاف به الى حالة من الهزيان الفكرى والفلسفى ...
ثم الى حالة من الهزيان المرضى التى أخشى على صديقى السابق من الإنجراف السريع اليها .. .. إذ كتب فى حسابه على الفيس مايلى :
((
منذ 8 ساعات
مشكله النوبه هى نفس مشكله الأكراد والأمازيغ والنوبه ليست مصرية ولا عربية أنما هم عرق له ثقافاته المختلفه تماما وأهالى النوبه سواء فى جنوب أسوان و شمال السودان لهم الحق الكامل فى تقرير المصير وهو نفس الحق لأكراد العراق وسوريا وتركيا وأمازيغ الصحراء المغربية.
أعجبني · · مشاركة

3 أشخاص معجبون بهذا. ))
-------------------------------------------
حمدى عبد العزيز 9 إبريل2014

هذا ما كنت أخشاه -------------------------- كان لى - الى وقت ليس ببعيد - صديق شاب من دمنهور .. وكان الى وقت قريب يضع كلمة ( الماركسى ) كلقب الى جوار اسمه .. عرفته من الميادين التى اشتعلت منذ 25 يناير بالشباب الثائر ... كان نموذجا لماهو منتشر هذه الأيام ممن يطلقون على انفسهم ويطلق عليهم البعض تعبير ( الشباب الثورى ) , ( الناشط السياسى ) . وخلافه من هذه الألقاب التى تتصدر حياتنا هذه الأيام ... كان دائما حريصا على ان يبدوا أكثر ثورية واكثر إخلاصا لفكرة الثورة الأشتراكية من أى أحد وأن يبدوا مناضلا من أجل تثوير المجتمع وبغض النظر انه لم يكن يستبقظ قبل الظهر ولاينزل الى الفاعليات إلا بعد الرابعة مساء بعد أن يكون قد استمع الى الموسيقى التى يحبها وهو يحتسى قهوته الصباحية ( بعد الظهر ) ثم ينزل الفاعلية معلنا عدم رضاه عن تردد هذا وذاك وإنتهازية فلان وفلان وبيرقراطية فلان وعدم ثورية فلان ... وينتهى الأمر ببذل بعض الهتافات والقاء بغض الشعارات الساخنة ... ثم الذهاب الى الكافيه الذى يجلس عليه المثقفون والنشطاء لمناقشة شئون العالم وجديد النظرية الماركسية ..... وهكذا .. الى آخره .. هذا الذى كان صديقى تتطرف فى طريقته فى أن يبدو أكثر ثورية من الآخرين .. فبدا يكتب منذ بداية العام الحالى عن أنه لاحل أمام المخاوف من عودة الدولة البوليسية سوى من هدم وتفكيك تلك الدولة الضعيفة الفاسدة ؟؟؟؟؟؟ ثم فوجئت به يكتب فى أولوية تنظيم اللادينيين والملحدين للدفاع عن حقوقهم ( وكأن تلك أولوية نضالية مطلقة فى الوقت الذى لم أقرأ له كلمات عن أهمية تنظيم الشرائح والفئات المنضغطة إجتماعيا كالعمال والفلاحين وفقراء المدن والريف وقاطنى العشوائيات ...) حاورته على الفيس دونما فائدة .. ذكرنى بشخصية جعفر الراوى بطل رواية ((قلب الليل)) للرائع نجيب محفوظ .. وهو الشخصية التى انتهى بها مطاف انبهارها السطحى بالافكار والفلسفات والشعارات - دونما أنطلاق من واقع وجذور وطنية وواقعية - الى مانتهت اليه فى الرواية كتبت كثيرا له أحذره من مصير جعفر الراوى ... و لما كانت كل تلك النصائح فالتحذيرات ذهبت أدراج الرياح ... بل ونصحه آحرون من اساتذتى اصحاب التاريخ الوطنى النضالى الناصع .. مثل المناضل النبيل شخصا وتاريخا أحمد بهاء الدين شعبان أمين الحزب الاشتراكى المصرى الذى حذره من ذلك المنهج المدمر ( عندما طرح فكرة ماأسماه بضرورة الكفاح المسلح ضد عنف الدولة البوليسية ) .. وكتب اليه استاذى وصديقى المناضل القيادى الوطنى سيد شعبان .. وكتب له صديقى المناضل المحامى البحراوى رامى الحدينى أحد قيادات الحزب الاشتراكى دونما جدوى ... كتبت على حسابى فى الفيس بوستات بعنوان (الى صديقى جعفر الراوى ) لأحذره مما أنتهى اليه جعفر الراوى ... الذى انتهى المطاف به الى حالة من الهزيان الفكرى والفلسفى ... ثم الى حالة من الهزيان المرضى التى أخشى على صديقى السابق من الإنجراف السريع اليها .. .. إذ كتب فى حسابه على الفيس مايلى : (( منذ 8 ساعات مشكله النوبه هى نفس مشكله الأكراد والأمازيغ والنوبه ليست مصرية ولا عربية أنما هم عرق له ثقافاته المختلفه تماما وأهالى النوبه سواء فى جنوب أسوان و شمال السودان لهم الحق الكامل فى تقرير المصير وهو نفس الحق لأكراد العراق وسوريا وتركيا وأمازيغ الصحراء المغربية. أعجبني · · مشاركة 3 أشخاص معجبون بهذا. )) -------------------------------------------


الاثنين، 7 أبريل 2014

لا أستبعد أن يحاول البعض - من المرتبطين بالمنظمات والدوائر الدولية - ان يستثمر أحداث أسوان الدامية والمدمية لقلوب المصريين والتى كانت بعيدة نسبيا عن الحسبان .. فى تأجيج نيران تلك الأحداث وتصديرها لتلك الدوائر التى ستستغلها للتدليل على أن هناك مشاكل قبلية وعرقية فى مصر .. فى إطار ما أصطلحت عليه تلك الدوائر الإستعمارية الطابع من أن هناك من المشاكل العرقية والطائفية التى تعج بها المنطقة والناجمة عن تقسيم (سايكس بيكو ) .. والتى يظهر ( على حسب تعبير تلك الدوائر ) أن سكان هذه المنطقة بأكملها عاجزون عن التعايش فيما بينهما فى ظل تلك التجاذبات والنزاعات التى تصل إلى حد الإقتتال .. وبالتالى فأن المنطقة فى حاجة - وفقا لتلك النظرية الإستعمارية الحديثة - الى المزيد من التفكيك وبعد ذلك إعادة تقسيم المنطقة على هيئة دويلات على أسس طائفية وعرقية وقبلية ... وهذا مايجهله الكثير من هؤلاء النشطاء الذين أداروا ظهورهم تماما لقضية المصالح العليا للوطن والأخطار المحدقة المحيطة به .. فانطلقوا الى حيث ترديد الشعارات ذات الجرس الغليظ والتى تظهر صاحبها ( ظاهريا ) بإعتباره قائدا ثوريا عظيما طالما انه يطرح شعارا ثوريا براقا وهتافا رنانا ويزايد بهيئته الثورية وكلماته النارية الحماسية ( بغض النظر عن قوة مضمونها وإستجابته للواقع ) واسمحوا لى أن أرى - كشخص غير مميز على الإطلاق - أننا نعيش محنة ثورية ولا نعيش لحظة ثورية ...


الأحد، 6 أبريل 2014

لا أستبعد أن يحاول البعض - من المرتبطين بالمنظمات والدوائر الدولية - ان يستثمر أحداث أسوان الدامية والمدمية لقلوب المصريين والتى كانت بعيدة نسبيا عن الحسبان .. فى تأجيج نيران تلك الأحداث وتصديرها لتلك الدوائر التى ستستغلها للتدليل على أن هناك مشاكل قبلية وعرقية فى مصر .. فى إطار ما أصطلحت عليه تلك الدوائر الإستعمارية الطابع من أن هناك من المشاكل العرقية والطائفية التى تعج بها المنطقة والناجمة عن تقسيم (سايكس بيكو ) .. والتى يظهر ( على حسب تعبير تلك الدوائر ) أن سكان هذه المنطقة بأكملها عاجزون عن التعايش فيما بينهما فى ظل تلك التجاذبات والنزاعات التى تصل إلى حد الإقتتال .. وبالتالى فأن المنطقة فى حاجة - وفقا لتلك النظرية الإستعمارية الحديثة - الى المزيد من التفكيك وبعد ذلك إعادة تقسيم المنطقة على هيئة دويلات على أسس طائفية وعرقية وقبلية ... وهذا مايجهله الكثير من هؤلاء النشطاء الذين أداروا ظهورهم تماما لقضية المصالح العليا للوطن والأخطار المحدقة المحيطة به .. فانطلقوا الى حيث ترديد الشعارات ذات الجرس الغليظ والتى تظهر صاحبها ( ظاهريا ) بإعتباره قائدا ثوريا عظيما طالما انه يطرح شعارا ثوريا براقا وهتافا رنانا ويزايد بهيئته الثورية وكلماته النارية الحماسية ( بغض النظر عن قوة مضمونها وإستجابته للواقع ) واسمحوا لى أن أرى - كشخص غير مميز على الإطلاق - أننا نعيش محنة ثورية ولا نعيش لحظة ثورية ...

 

 

mohamedhamed _ حنين أبو شقرة _ كوبانو - يا حبيبي تعالى - .FLV